الاثنين، 23 مايو، 2011

الشمس تتعامد على الكعبة السبت المقبل


أكد الدكتور صالح العجيري الباحث الفلكي الكويتي أن الشمس تتعامد على الكعبة المشرفة ظهر السبت المقبل في حدث فلكي يحصل مرتين في العام.

وأضاف العجيري أن الظاهرة ستحدث في تمام الساعة 12 و18 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة الذي يصادف ايضا نفس التوقيت في مدينة الكويت وضواحيها. وأوضح أن تلك الظاهرة يستفاد منها في الاقطار الاسلامية إذ يكون المتجه إلى الشمس متجهاً إلى الكعبة المشرفة وبذلك يمكن تحديد اتجاه القبلة بصورة دقيقة في جميع الأماكن.

وأشار العجيري إلى أن الظل ينعدم لدى كل قائم في مكة المكرمة في هذا التوقيت، حيث سيشاهد اهلها قرص الشمس في قاع البئر وهو حدث نادر الوقوع، طبقاً لما ورد بجريدة "الأقتصادية السعودية".

يذكر أن الشمس تتعامد على البلدان التي يقل عرضها عن 23 درجة و26 دقيقة شمالي وجنوبي خط الاستواء وهو الميل الكلي ضمن مداري السرطان والجدي، أما في البلدان التي يزيد خط عرضها على ذلك فلا يحصل فيها تعامد الشمس ومنها دولة الكويت مثلاً، حيث إن عرضها 29 درجة و20 دقيقة شمالا وهو خارج مدار السرطان.




الثلاثاء، 10 مايو، 2011

إيران ترسل قمرين صناعيين إلى الفضاء



 أكد مسئول فضاء إيرانى بارز أن البلاد ستطلق قريباً قمرين صناعيين إلى الفضاء للحصول على خرائط كبيرة وصور جوية عالية الدقة لمواقع حول العالم، حسبما ذكرت قناة "برس تي في" المحلية الناطقة بالإنجليزية اليوم الثلاثاء.

وأفاد تقرير القناة بأن رئيس صناعات الطيران بالشركة الإيرانية لصناعات الإلكترونيات أصغر إبراهيمى قال أمس إن إيران سترسل القمر الصناعى فجر "الفجر" إلى الفضاء بحلول شهر سبتمبر فيما سيتم اطلاق القمر الصناعى تولو "الشروق" فى فبراير 2012.

وذكر إبراهيمى أن خبراء فضاء إيرانيين قاموا بتطوير القمر الصناعي الوطني فجر وانتاجه خلال أقل من عام، ويزن 50 كجم.

ونقل عن إبراهيمى قوله إن القمر الصناعى تولو يزن أقل من 80 كجم وسيتم وضعه فى مدار إهليلجى نصف قطره 400 كيلومتر.

وأكد المسئول أن عمر القمر الصناعي تولو يصل إلى عام ونصف العام، وسيلتقط صوراً ويرسلها إلى المحطات على الأرض.

الجمعة، 6 مايو، 2011

علماء يرسمون أكبر خريطة ثلاثية الأبعاد للكون


 رسم علماء الفلك أكبر خريطة ثلاثية الأبعاد للكون الناشئ حتى الآن باستخدام ضوء نيران الأجسام الكونية.

وأشار أنز سلوزار الفيزيائي الأمريكي من معمل بروكهافن القومي على هامش مؤتمر جمعية الفيزياء الأمريكية اليوم في مدينة أنهايم الأمريكية، إلى أن هذه الخريطة توفر ولأول مرة نظرة على الكون قبل نحو 11 مليار سنة عندما تكونت أولى المجرات الكونية. ويأمل الباحثون من وراء هذه الخريطة في إلقاء نظرات جديدة على تطور الكون.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل البيانات التي رصدت عن نحو 14 ألف نجم زائف "كويزر" وهي أكثر الأجرام لمعاناً في الكون مما يجعلها ترى من مسافات بعيدة جداً.

ويعتقد علماء الفلك أن هذه الأجرام عبارة عن مجرات نشطة في مركزها ثقب أسود هائل. ويقذف هذا الثقب الأسود أشعة سدمية هائلة إلى أعلى وأسفل من مركز المجرة تضيء عندما تشتعل في وسط بين المجرات.

وتبدو هذه المجرات من الأرض كنقاط صغيرة ضعيفة شبيهة بالنجوم، وذلك بسبب بعدها الهائل عن الأرض مما جعل العلماء يعتبرونها نجوما زائفة. وقطع ضوء هذه الأجرام مليارات السنوات إلى الأرض مما يجعل مراقبتها بمثابة نظرة للكون في بداياته، طبقاً لما ورد بجريدة "الأقتصادية السعودية".

ويمتص جزء من ضوء هذه النجوم الزائفة من قبل السحب الهيدروجينية الكونية التي تعترض طريق هذا الضوء إلى الأرض وهو ما يظهر في طيف هذا الضوء من خلال الثقوب المميزة له والتي يطلق عليها العلماء اسم خطوط الامتصاص أو الخطوط الطيفية والتي يستطيع العلماء من خلال تحديد موقعها بدقة وقوتها وعرضها حساب المسافات بين السحب الهيدروجينية وطبيعة هذه السحب التي قطعها ضوء النجم الزائف.

ويوضح سلوزار ذلك قائلاً: "يشبه ذلك مراقبة القمر من خلال السحب، حيث يتعرف الإنسان على شكل السحب من خلال ضوء القمر الذي تبتلعه هذه السحب". ولكن فريق سلوزار درس ضوء 14000 نجم زائف في حين أن الأرض ليس لها إلا قمر واحد.

ويؤكد سلوزار أنه "إذا كان لدينا 14 ألف نجم موزعة في جميع السماء فإن ذلك كان سيتيح لنا التعرف على السحب في جميع الأماكن تماماً كما لو كانت الدنيا وقت النهار.. ليس من السهل الحصول على الكثير من الصور الصغيرة ولكننا نرى السيناريو كاملاً".

الاثنين، 2 مايو، 2011

علماء يعثرون على جرم سماوي بارد يشبه النجم

 أكد فريق من فلكيين فرنسيين وأمريكيين في المرصد الفلكي الأوروبي أنهم عثروا على جرم سماوي بارد يشبه النجم وأنه يصنف ضمن الأقزام البنية وهى الأجرام السماوية التي يزيد حجمها عن الكوكب ويقل عن الحجم الذي يسمح له بالحفاظ على نيران المحلول النووي بداخله وهى النيران التي تجعل النجوم مضيئة.

وأكد المرصد الفلكي الأوروبي في مدينة جارشينج جنوب ألمانيا أن "درجة حرارة هذا الجرم تشبه درجة حرارة كوب الشاي الساخن".

وأشار الباحثون إلى أن هذا القزم البارد جزء من نظام مزدوج يدور فيه قزمان بنيان ويبعد عن الأرض 75 سنة ضوئية ورصده لأول مرة تلسكوب كيك الأمريكي. ولكن علماء الفلك في المرصد الأوروبي استطاعوا ولأول مرة قياس درجة حرارة هذا الجرم السماوي باستخدام تلسكوب المرصد الضخم، طبقاً لما ورد بجريدة "الأقتصادية السعودية".

وتبين للباحثين أن درجة حرارة القزم الفلكي الأضعف ضوءا في النجمين لا تزيد عن 100 درجة مئوية. وللمقارنة فإن درجة حرارة الطبقة الخارجية للشمس تبلغ نحو 5500 درجة مئوية.